حول مدرسة “هريئالي”

המצטיינים שלנו

מצטיינים 2013

إن مدرسة “هريئالي هعفري” بحيفا هي مؤسسة تعليمية مستقلة، حيث يتمتع طلابنا الذين يتم قبولهم في المدرسة بعد عملية فرز واختيار، بمسار تعليمي يتواصل بلا انقطاع من الروضة حتى الصف الثاني عشر، ويتربون على رؤيا مدرسية هذا نصها: “أن تكون مؤسسة تعليمية نوعية رائدة راسمة للطريق، وترشد تلاميذها إلى أن يكونوا أشخاصا مشاركين في المجتمع الإسرائيلي ومؤثرين فيه”.

ومنذ تأسيسها في سنة 1913، وفي ضوء “حرب اللغات” ومطلب تأسيس مدرسة للعلوم تكون عبرية بحتة، تطورت المدرسة على خلفية أحداث محورية شهدها المجتمع اليهودي ثم الدولة، بحيث أدت دورا رائدا وأصبحت بمثابة بوصلة للعمل التربوي في إسرائيل. ومن المشاريع التربوية التي “ولدت من رحمنا” ثم تبنتها وزارة التربية والتعليم، تأسيس حركة الكشافة و”كتائب الشبيبة” (جدناع)، و”الخدمة الوطنية” و”الالتزام الشخصي” و”الإنشاء السنوي” و”مجتمع الطلاب” ومادتي التربية المدنية والاستشراق وغير ذلك.

أما اليوم، فقد بلغ عدد طلاب المدرسة نحو 4000 طالب موزعين على ستة فروع، وعدد أعضاء هيئة التدريس نحو 500، ثمانون منهم من خريجي المدرسة. ولكل فرع من فروع المدرسة مميزاته الخاصة به تجمعها رؤية تربوية شاملة:

 

فرع هادار – العلوم والفنون

فرع مركز الكرمل (ماتوس) – العلوم والطبيعة والبيئة

فرع أحوزا – القيادة والتواصل

صفوف المرحلة الثانوية في “بيت بيرام”، والتي تعرض ما يزيد عن 50 إمكانية جمع بين مواد مختلفة

عنقود رياض الأطفال الأخضر – على أرض “بيت بيرام”

תלמידים בבית הספר הריאלי העברי בחיפה

يصل طلابنا إلى المدرسة من أنحاء مدينة حيفا ومحيطها الممتد من نهاريا شمالا، ويوكنعام شرقا، حتى زيخرون يعكوف جنوبا. ويدرس عندنا جنبا إلى جنبا طلاب يهود وعرب ومسيحيون ودروز وبهائيون وشركس وغيرهم.

وتشجيعا لاحتضان القادمين الجدد نقوم سنويا بقبول القادمين الجدد من الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا وإثيوبيا. وتقدم للأسر التي تجد صعوبة في دفع رسوم التعليم منح تعليمية استنادا إلى وضعها الاقتصادي والاجتماعي. ويتربى طلابنا على قيم حب الإنسان لأخيه الإنسان أيا كان، والعطاء والتسامح والتعرف على البلاد سيرا على الأقدام.

ويتبوأ خريجو المدرسة البالغ تعدادهم ما يزيد عن 21 ألفا، مواقع محورية في المجتمع الإسرائيلي بأطيافه، ومن بينهم 37 من الحائزين على “جائزة إسرائيل”، وأربعة من رؤساء أركان جيش الدفاع الإسرائيلي، وثلاثة من قضاة المحكمة العليا، وعدد كبير ممن يتميزون في مجالات العلم والصناعة والفن والإعلام والعالم الأكاديمي. ومن بين طلاب المدرسة رئيس الدولة الأسبق المرحوم عيزر فايتسمان.

ويساهم المئات من طلابنا قادة المستقبل في رفع سمعة المدرسة من خلال مشاركتهم في المسابقات والمشاريع الإسرائيلية والعالمية التي تضم تشكيلة واسعة من الحقول والميادين. أما نحن فنعتز بهم جميعا ونشعر بروح “أسرة هريئالي”، وهي أسرة عابرة للأجيال مفعمة بالألفة تمدهم بأدوات الحياة.